استكشاف إمكانية استخدام موجات الدماغ في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الفيزيائي

تختبر شركتا «إنكورد» و«زاندر لابز» فكرة جريئة لتجاوز أكبر عقبة تواجه تدريب روبوتات الذكاء الاصطناعي الفيزيائي: ندرة بيانات العالم الحقيقي. تتمثل التجربة في قيام مُدرّبين بشريين بأداء مهام كالعبث بأبراج الجنجا أو سكب القهوة، أثناء ارتداء سماعات تقيس موجات الدماغ وتلتقط الفيديو، بهدف الإشارة إلى حالات ذهنية كالنية والخطأ والدهشة وإنتاج بيانات تدريبية أدق. يُعد تصنيع هذا النوع من البيانات مكلفًا للغاية مقارنة بنصوص الإنترنت المجانية التي غذّت نماذج اللغة الكبيرة، لكن الشركة تراه استثمارًا ضروريًا لاختراق هذا الحاجز التقني الذي يفصل الروبوتات عن مستوى أداء البشر.
الحقائق الأساسية
تختبر شركتا إنكورد وزاندر لابز استخدام سماعات تقيس موجات الدماغ أثناء أداء مهام فيزيائية لإنشاء مجموعة بيانات تحسّن أداء نماذج الروبوتات.
«Encord’s work with Zander is currently a trial run; Encord says the goal is to build an initial brain wave-tagged data set, run it through customer robotics models, and evaluate whether it actually improves performance before deciding whether to scale it up.»
عرض المصدر ←تشير تقديرات أحد مسؤولي إنكورد إلى أن تجاوز هذا الحاجز يتطلب مجموعة بيانات تعادل نحو خمسة أضعاف حجم قاعدة فيديوهات يوتيوب.
«Velmurugan says it will take a data set something like five times the size of YouTube’s video corpus to break through»
عرض المصدر ←تستخدم إنكورد أنظمة ذراعين روبوتيتين متطابقتين، إحداهما يتحكم بها بشري والأخرى تحاكي حركته، لجمع بيانات تدريبية حول مهام دقيقة كفصل كابلات الإنترنت.
«pilots were using leader-follower rigs — paired robotic arms, one controlled directly by a human operator and one that mimics its movements —to create data about tasks like pouring coffee from a pot into mugs»
عرض المصدر ←
المصادر
شفت معلومة تحتاج تصحيح؟ بلّغنا ونتحقق ونصحّح — سياسة التصحيح
صحّح هذا الخبر