الاقتصادية تحلل تأثير قلادة الذكاء الاصطناعي على نموذج أعمال ميتا
كشف مارك زوكربيرغ عن جهاز «ميوز تشارم»، وهو جهاز صغير مدعوم بالذكاء الاصطناعي يتيح للمستخدم التفاعل مع مساعد «ميوز» الشخصي، في خطوة تراهن «ميتا» على أن تنقل الوكلاء الذكيين إلى الجمهور العادي. تظهر شخصية «ميوز» على الشاشة، ويمكن تخصيص مظهرها وصوتها وسماتها، كما يمكن ارتداء الجهاز حول المعصم أو وضعه في الجيب أو تعليقه بحقيبة. وتستهدف «ميتا» عبره نموذج أعمال يتكئ على اشتراكات الذكاء الاصطناعي ورسوم من المعاملات ومبيعات الأجهزة، بدل الاعتماد شبه الكامل على الإعلانات. لكن الطرح، المقرر قبل عيد الميلاد، يواجه منافسة من شركات أخرى وعقبة ثقة المستهلكين، فيما تشكل الإعلانات حاليًا ٩٨٪ من إيرادات الشركة.
الحقائق الأساسية
يمكن لجهازين من «ميوز تشارم» التعرف إلى بعضهما والتفاعل عند اقترابهما.
«يمكن لمُستخدمَين يحملان جهازي (ميوز تشارم) السماح للجهازين بالتعرف إلى بعضهما والتفاعل معاً بمجرد اقترابهما.»
عرض المصدر ←تريد «ميتا» تحقيق إيرادات من اشتراكات الذكاء الاصطناعي ورسوم المعاملات ومبيعات الأجهزة.
«للمرة الأولى في تاريخ "ميتا" الممتد 22 عاماً، تتطلع الشركة إلى نموذج أعمال جديد قد يتجاوز نموذجها الحالي، يعتمد على اشتراكات الذكاء الاصطناعي وحصة من المعاملات التي تُنفذ عبره ومبيعات الأجهزة.»
عرض المصدر ←الإعلانات تمثل حاليًا ٩٨٪ من إيرادات «ميتا».
«فاليوم، تُشكل الإعلانات 98% من إيرادات "ميتا"، لكن كيف قد تتغير هذه المعادلة بعد عامين إذا نجح "ميوز" بالفعل في أن يُصبح أول وكيل ذكاء اصطناعي يحقق انتشاراً واسعاً بين المستهلكين؟»
عرض المصدر ←
المصادر
شفت معلومة تحتاج تصحيح؟ بلّغنا ونتحقق ونصحّح — سياسة التصحيح
صحّح هذا الخبر