الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل متطلبات التوظيف في الوكالات الإعلانية
أتاحت أدوات الذكاء الاصطناعي لموظف مبتدئ واحد في وكالة Catalyst اللندنية إدارة خمسة حسابات عملاء، بعدما كان ذلك يتطلب عدة أشخاص. وتتولى الأدوات البحث وكتابة المسودات وجمع البيانات، بينما يراجع الموظف النتائج ويحسّنها، ما يغيّر طبيعة الدور من التنفيذ إلى الإشراف. وأظهر تقرير من Open University أن ٥١٪ من قادة الأعمال يرون أن الذكاء الاصطناعي غيّر التوظيف، فيما خفّض ١٩٪ منهم تعيينات الوظائف الابتدائية بسببه. ومع ذلك، تستخدم شركات أخرى الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة المبتدئين أو لإنشاء وظائف جديدة، ما يزيد أهمية التفكير النقدي والقدرة على التعلم.
الحقائق الأساسية
يرى ٥١٪ من قادة الأعمال أن الذكاء الاصطناعي غيّر طريقة التوظيف، بينما قلّل ١٩٪ منهم تعيين الموظفين في الوظائف الابتدائية بسببه.
«تقرير حديث من Open University في بريطانيا أظهر أن 51% من قادة الأعمال يرون أن الذكاء الاصطناعي غير طريقة التوظيف، فيما ذكر 19% منهم أنهم قللوا من تعيين موظفين في الوظائف الابتدائية بسبب الذكاء الاصطناعي.»
عرض المصدر ←يستخدم ٤٥٪ من قادة الشركات المتوسطة في بريطانيا وأيرلندا الذكاء الاصطناعي لمساعدة المبتدئين على العمل بكفاءة أعلى، ويرى نحو ربعهم أنه يخلق وظائف جديدة.
«مع ذلك، لم تختف الوظائف الابتدائية تمامًا؛ إذ تشير استبيانات أخرى إلى أن 45% من القيادات في شركات متوسطة الحجم بالبريطانية والأيرلندية يستخدمون الذكاء الاصطناعي لمساعدة الموظفين المبتدئين على العمل بكفاءة أعلى، وأن نحو ربعهم يرى أن الذكاء الاصطناعي يخلق بدوره وظائف جديدة.»
عرض المصدر ←
المصادر
شفت معلومة تحتاج تصحيح؟ بلّغنا ونتحقق ونصحّح — سياسة التصحيح
صحّح هذا الخبر