تحليلات تستشرف مستقبل الوظائف البشرية في ظل الذكاء الاصطناعي
تبحث دراسة منشورة في «Annual Review of Economics» كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يرفع النمو الاقتصادي من دون أن ترتفع أجور البشر بالمقدار نفسه. ويعرض «معهد أنثروبيك» ثلاثة سيناريوهات للاقتصاد الأميركي عام 2030؛ ففي الأكثر تطرفاً قد يبلغ الناتج 44.4 تريليون دولار، مع أنظمة تنجز معظم المهام المعرفية بصورة مستقلة. لكن هذا المسار قد يخفض أجور العاملين في الوظائف المعرفية بأكثر من 10 في المائة، ويقلص حصة العمل من الناتج إلى 45.2 في المائة. وترصد دراسة أخرى تباطؤاً محتملاً في توظيف الشباب ببعض المهن المعرضة للذكاء الاصطناعي، من دون ارتفاع واضح ومنتظم في البطالة حتى ذلك التاريخ.
الحقائق الأساسية
نشرت دورية «Annual Review of Economics» دراسة لفيليب تراميل وأنطون كورينيك عن النمو الاقتصادي في ظل الذكاء الاصطناعي التحويلي.
«إذا استطاع الذكاء الاصطناعي إنجاز جزء كبير من العمل المعرفي بدلاً من البشر، فقد ترتفع الإنتاجية والنمو بصورة هائلة، من دون أن ترتفع أجور البشر بالنسبة نفسها.»
عرض المصدر ←في السيناريو المتطرف، يصل الناتج المحلي الإجمالي الأميركي إلى 44.4 تريليون دولار عام 2030، مع نمو اقتصادي سنوي محتمل يبلغ 15 في المائة.
«وفي هذه الحالة الافتراضية، قد يصل النمو الاقتصادي إلى نحو 15 في المائة سنوياً، ويرتفع الناتج إلى 44.4 تريليون دولار عام 2030.»
عرض المصدر ←تقول الدراسة إن توظيف الشباب قد يكون بدأ يتباطأ في بعض المهن الأكثر تعرضاً للذكاء الاصطناعي، رغم عدم رصد ارتفاع واضح ومنتظم في البطالة.
«لكنّهما رصدا إشارة مبكرة تستحق الانتباه: توظيف الشباب قد يكون بدأ يتباطأ في بعض هذه المهن.»
عرض المصدر ←
المصادر
شفت معلومة تحتاج تصحيح؟ بلّغنا ونتحقق ونصحّح — سياسة التصحيح
صحّح هذا الخبر