تحليل: الشرق الأوسط يتجاوز دور التابع في سباق الذكاء الاصطناعي

حوّلت الإمارات والسعودية الذكاء الاصطناعي من تقنية مؤجلة إلى أولوية اقتصادية وحكومية، مع انتشار متزايد بين المستهلكين. بدأت الإمارات استراتيجيتها الوطنية في ٢٠١٧، ثم أقرت السعودية استراتيجيتها للبيانات والذكاء الاصطناعي في ٢٠٢٠، مستهدفةً دخول قائمة أفضل ١٥ دولة وجذب نحو ٧٥ مليار ريال من الاستثمارات. وتبلغ نسبة استخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض العمل أو الدراسة أو الحياة الشخصية ٩٧٪ في الإمارات و٩٤٪ في السعودية، بينما تصل نسبة تبنّي الذكاء الاصطناعي التوليدي في الإمارات إلى ٦٤٪. ويشير التحليل إلى أن التحدي المقبل هو تحويل هذا الانتشار إلى استخدام مسؤول يجمع بين الأتمتة والفهم المحلي والثقة.
الحقائق الأساسية
أقرت السعودية استراتيجيتها الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي في ٢٠٢٠، وتستهدف دخول قائمة أفضل ١٥ دولة في المجال وجذب نحو ٧٥ مليار ريال من الاستثمارات.
«Saudi Arabia followed with its National Strategy for Data and AI, approved in 2020, setting ambitions that include ranking among the world’s top 15 countries in AI and attracting about SAR75 billion ($20 billion) in data and AI investment.»
عرض المصدر ←استخدم ٩٧٪ من المشاركين في الإمارات الذكاء الاصطناعي للعمل أو الدراسة أو الأغراض الشخصية، مقابل ٩٤٪ في السعودية.
«A 2025 global study by the University of Melbourne and KPMG found that 97% of respondents in the UAE used AI for work, study or personal purposes, while the corresponding figure for Saudi Arabia was 94%.»
عرض المصدر ←بلغت نسبة التبنّي السكاني المقدّرة للذكاء الاصطناعي التوليدي في الإمارات ٦٤٪، وهي من أعلى النسب المسجلة.
«More strikingly for the Gulf, generative AI reached 53% population-level adoption globally within three years — faster than the personal computer or the internet — while the UAE reached an estimated 64%, one of the highest rates recorded.»
عرض المصدر ←
المصادر
شفت معلومة تحتاج تصحيح؟ بلّغنا ونتحقق ونصحّح — سياسة التصحيح
صحّح هذا الخبر