← كل الأخبار
الذكاء الاصطناعي٢٣ أغسطس ٢٠٢٦

تقارير: سوق سوداء تبيع رموز Claude بأسعار مخفضة

شارك
تقارير: سوق سوداء تبيع رموز Claude بأسعار مخفضة

يشتري مطورون صينيون رموز نموذج Claude عبر ما يُعرف بمحطات التحويل، بأسعار تقارب ١٠٪ من السعر الرسمي رغم قيود Anthropic على الوصول من الصين. تعمل هذه الخدمات كواجهات لبرمجة التطبيقات على خوادم خارجية، فتتلقى الطلبات وتعيد توجيهها، بينما يدفع المستخدمون باليوان عبر WeChat أو Alipay من دون حاجة إلى شبكة افتراضية خاصة أو بطاقة أجنبية. ويخفض المشغلون الأسعار باستغلال الأرصدة المجانية والخصومات، وأحيانًا بتقسيم الخطط أو استبدال النموذج المطلوب بآخر أرخص. وتحذر التحليلات من أن هذه السلسلة قد تضعف قدرة Anthropic على رصد إساءة الاستخدام، فيما يظل جمع بيانات المستخدمين وبيعها احتمالًا غير مثبت.

الحقائق الأساسية

  • تضم السلسلة وسطاء لتسجيل الحسابات بكميات كبيرة، ومنصات لتوفير أرقام هاتف أجنبية، ومتخصصين في الهندسة العكسية، ثم باعة يروّجون الوصول عبر منصات التجارة الإلكترونية الصينية.

    «Upstream, account brokers mass-register Anthropic accounts, SMS verification platforms provide foreign phone numbers, and reverse-engineering specialists study Anthropic's detection methods. Downstream, developers, companies, and resellers market access on Chinese e-commerce platforms like Taobao.»
    عرض المصدر ←
  • اختبر باحثون ١٧ واجهة لبرمجة التطبيقات ورصدوا استبدالًا واسعًا للنماذج؛ إذ حصلت نقطة نهاية منسوبة إلى Gemini-2.5 على ٣٧٪ في اختبار طبي، مقابل 83.82% للنموذج الرسمي.

    «Researchers at Germany's CISPA Helmholtz Center for Information Security examined 17 API proxies and found widespread model swapping, according to Qian. One supposed "Gemini-2.5" endpoint scored just 37 percent on a medical benchmark instead of the official 83.82 percent.»
    عرض المصدر ←
  • لا يثبت التحليل أن مشغلي محطات التحويل يجمعون السجلات ويبيعونها على نحو منهجي، ولا يحدد هوية المشترين المحتملين.

    «Qian stresses that there's no proof yet that transfer station operators are systematically collecting and selling this data, or who the buyers might be.»
    عرض المصدر ←

المصادر

شفت معلومة تحتاج تصحيح؟ بلّغنا ونتحقق ونصحّح — سياسة التصحيح

صحّح هذا الخبر