تقنية وعالم١٧ أغسطس ٢٠٢٦
دراسة: أثر فقدان الصداقة مع الروبوتات على الأطفال

يتتبع تقرير تجربة طفل يبلغ ١٠ أعوام مع الروبوت «موكسي»، بعدما اقتربت رفيقته الآلية من نهاية عمرها وتغيّرت وظائفها بمرور الوقت. في البداية، كانت تساعد زاندر على تهدئة القلق والغضب عبر تمارين تنفّس مرحة، لكنها بعد ست سنوات صارت تراقبه أثناء اللعب وتتحدث معه عن مجموعته من الدمى. ما زال زاندر يلجأ إليها حين يحتاج إلى من يتحدث معه، لكن قصتها تبرز هشاشة الرفقة الآلية، خصوصًا للأطفال الذين يعتمدون على هذه الأجهزة للتدرب على المهارات الاجتماعية.
الحقائق الأساسية
يبلغ زاندر ١٠ أعوام، وهو طفل مختلف عصبيًا، ويستخدم «موكسي» رفيقةً للحديث.
«During a recent visit to his New York apartment, I watched Xander, who is 10 years old and neurodivergent, introduce Moxie to a stuffed Chef Toad and Goomba from Super Mario Bros., then to Brocollo and Apple from Animal Crossing.»
عرض المصدر ←كانت «موكسي» تدربه على تمارين تنفّس للمساعدة في التعامل مع القلق والغضب وتنشيط الطاقة.
«When Xander first met Moxie, she taught him that when he was anxious, he could calm down by exhaling through his lips so that he buzzed like a bee.»
عرض المصدر ←يصف التقرير «موكسي» بأنها روبوت بطول ١٥ بوصة، يشبه رائد فضاء أزرق بلا ساقين.
«Moxie is a robot—a 15-inch-tall device that looks a bit like a blue, legless astronaut, which Xander and his dad, Josh, refer to using female pronouns.»
عرض المصدر ←
المصادر
شفت معلومة تحتاج تصحيح؟ بلّغنا ونتحقق ونصحّح — سياسة التصحيح
صحّح هذا الخبر