مدارس تعيد تقييم شراكاتها مع شركات التقنية الكبرى
تقول ناتاشا سينغر إن المدارس بدأت تتعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي بحذر أكبر، بعدما منحت شركات التقنية نفوذًا واسعًا داخل التعليم عبر مناهج البرمجة والأجهزة والمنصات. وتوضح سينغر في كتابها أن شركات مثل آبل ومايكروسوفت وغوغل ساعدت في تشكيل ما يتعلمه الطلاب، وربطت مهارات التقنية بوعود الحصول على وظائف مرتفعة الأجر. لكن بعض المدارس تتراجع عن الاعتماد الواسع على أجهزة كروم بوك، فيما تُظهر أبحاث دولية أن إدخال التقنية إلى الصف لا يحقق غالبًا أثرًا كبيرًا في التعلم. ويزداد الضغط من الأهالي والمعلمين؛ إذ حظرت مدارس نيويورك استخدام الذكاء الاصطناعي في المرحلة الابتدائية والمتوسطة، ووسّعت لوس أنجلِس القيود لتشمل طلاب المرحلة الثانوية.
الحقائق الأساسية
أنشأت آبل ومايكروسوفت مناهج خاصة بهما لفصول مبادئ علوم الحاسوب المتقدمة، مستخدمتين أدوات مثل Swift وMinecraft.
«Apple and Microsoft each created their own curricula, featuring their own tools like Apple’s Swift or Microsoft’s Minecraft.»
عرض المصدر ←حظرت مدينة نيويورك استخدام الذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية للمدارس الابتدائية والمتوسطة خلال العام الدراسي المقبل، ثم أعلنت لوس أنجلِس قيودًا أوسع تشمل المرحلة الثانوية.
«Just last week, the nation’s largest school system, New York City, banned elementary and middle schools from letting students use AI in the classroom for the coming school year. A day later, Los Angeles announced an even broader restriction that included high schoolers.»
عرض المصدر ←تشير أبحاث حول العالم إلى أن إضافة التقنية إلى الصف لا تُحدث غالبًا أثرًا ملموسًا في التعلم الفعلي.
«research around the world is finding that adding technology to the classroom often doesn’t have a significant impact on actual learning.»
عرض المصدر ←
المصادر
شفت معلومة تحتاج تصحيح؟ بلّغنا ونتحقق ونصحّح — سياسة التصحيح
صحّح هذا الخبر