مشروع بجامعة الملك خالد يحصد المركز الأول لتوظيفه الذكاء الاصطناعي في تمكين ذوي الإعاقة البصرية

حقق فريق من كلية التربية بجامعة الملك خالد المركز الأول في «هاكاثون تقنيات التعليم والتقويم 2026» عن مشروع يدمج ذراعًا روبوتية مع منصة رقمية اسمها «بصيرة» لتمكين المكفوفين من أداء الاختبارات باستقلالية تامة. انطلقت الفكرة من ملاحظة طالب دراسات عليا لاعتماد زميله الكفيف على مرافق لقراءة الأسئلة وكتابة الإجابات رغم تفوقه الأكاديمي. مر المشروع بمراحل تطوير بدأت بنموذج أولي وحصول على براءة اختراع، وصولًا إلى منظومة متكاملة تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل إجابات المستخدم وتحويلها إلى كتابة دقيقة ومنظمة.
الحقائق الأساسية
فريق من كلية التربية بجامعة الملك خالد حقق المركز الأول في هاكاثون تقنيات التعليم والتقويم 2026 عن مشروع «الذراع الروبوتية ومنصة بصيرة»
«حقق فريق من كلية التربية بجامعة الملك خالد المركز الأول في "هاكاثون تقنيات التعليم والتقويم 2026"»
عرض المصدر ←قائد الفريق رائد عامر الشهري طالب دراسات عليا في تخصص تقنيات التعليم، والمشرف الأكاديمي الدكتور عامر محمد عامر
«قائد الفريق رائد عامر الشهري -طالب الدراسات العليا في تخصص تقنيات التعليم بكلية التربية-»
عرض المصدر ←المشروع حصل على براءة اختراع للذراع الروبوتية ويتكامل مع منصة «بصيرة» لتحويل إجابات المستخدم إلى كتابة دقيقة
«بدأت بإنتاج نموذج أولي (Prototype) للذراع الروبوتية والحصول على براءة اختراع»
عرض المصدر ←
المصادر
شفت معلومة تحتاج تصحيح؟ بلّغنا ونتحقق ونصحّح — سياسة التصحيح
صحّح هذا الخبر