نقص إمدادات الذاكرة يؤثر على إنتاج أجهزة MacBook Air

تواجه آبل نقصًا متزايدًا في أجهزة MacBook Air بسبب أزمة عالمية في شرائح الذاكرة، غذّاها الطلب على خوادم الذكاء الاصطناعي. وارتفعت أسعار وحدات SSD وذاكرة DDR5، ما دفع الشركة إلى زيادة أسعار أجهزتها بين ١٠٠ و٤٠٠ دولار؛ أما نسخة MacBook Air بمعالج M5 فسعرها الآن ١٢٩٩ دولارًا بدلًا من ١٠٩٩. ورغم ذلك، قد يمتد انتظار الجهاز من متجر آبل إلى نهاية الشهر، بينما تعطي الشركة أولوية لإنتاج MacBook Pro الأساسي استعدادًا لإطلاق جيل M6 خلال الخريف.
الحقائق الأساسية
زادت آبل سعة التخزين الأساسية في MacBook Air من ٢٥٦ جيجابايت إلى ٥١٢ جيجابايت مع رفع سعره إلى ١٢٩٩ دولارًا.
«وكانت الشركة قد رفعت سعر MacBook Air المزود بمعالج M5 من 1099 دولارًا إلى 1299 دولارًا، بعدما كانت قد رفعته سابقًا من 999 دولارًا إلى 1099 دولارات عند إطلاق الجهاز في مارس، مع زيادة السعة التخزينية الأساسية من 256 جيجابايت إلى 512 جيجابايت.»
عرض المصدر ←قد يعني طلب MacBook Air من متجر آبل الانتظار حتى نهاية الشهر، فيما تصف متاجر التجزئة توفره بأنه الأسوأ منذ سنوات.
«ورغم هذه الزيادات، لا تزال آبل تعاني من نقص في المخزون، إذ يشير الصحفي مارك جورمان إلى أن طلب الجهاز من متجر آبل حاليًا يعني الانتظار حتى نهاية الشهر، فيما تؤكد مصادر من متاجر التجزئة أن توفر MacBook Air أصبح الأسوأ منذ سنوات.»
عرض المصدر ←تمنح آبل الأولوية لإنتاج نسخة MacBook Pro الأساسية بقياس ١٤ بوصة استعدادًا للجيل المزود بمعالج M6 خلال الخريف.
«وتشير المعلومات إلى أن أزمة الذاكرة ليست السبب الوحيد، إذ تمنح آبل الأولوية حاليًا لإنتاج النسخة الأساسية من MacBook Pro بقياس 14 بوصة، استعدادًا لإطلاق الجيل الجديد المزود بمعالج M6 خلال الخريف، بينما لا يُتوقع وصول إصدار جديد من MacBook Air قبل ذلك.»
عرض المصدر ←
المصادر
شفت معلومة تحتاج تصحيح؟ بلّغنا ونتحقق ونصحّح — سياسة التصحيح
صحّح هذا الخبر