الاقتصادية: عودة متلازمة الثروة المفاجئة لمليونيرات الذكاء الاصطناعي

يرى جوان ديفوريا وستيفن غولدبارت، مؤسسا معهد «المال والمعنى والخيارات»، أن طفرة الذكاء الاصطناعي أعادت مشكلة نفسية عرفتها طفرة الإنترنت: فقدان الهدف والعزلة بعد الثراء السريع. وقدّر ديدي داس أن نحو ١٠ آلاف شخص من العاملين في شركات كبرى ومؤسسيها جمعوا خلال خمس سنوات ثروات تفوق ٢٠ مليون دولار للفرد، وأن كثيرين منهم يعانون فقدان المعنى. وتزيد تعقيدات التجربة حين يخشى أصحاب الثروات أن تكون التقنية التي أغنتهم مؤذية للمجتمع، فيصعب عليهم الحديث عن نجاحهم المالي مع أصدقائهم. وظهرت خدمات متخصصة لمواجهة هذه التحديات؛ فإحدى عيادات زيوريخ تتقاضى نحو ١٣١ ألف دولار أسبوعيًا للإقامة والعلاج.
الحقائق الأساسية
قدّر ديدي داس أن نحو ١٠ آلاف شخص جمعوا ثروات تتجاوز ٢٠ مليون دولار للفرد خلال السنوات الخمس الماضية.
«كتب ديدي داس، الشريك في شركة «مينلو فنتشرز»، في منشور على منصة «إكس» في مايو، أن نحو 10 آلاف شخص، من العاملين في شركات «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي» و«إكس إيه آي» و«إنفيديا» و«ميتا»، إلى جانب المؤسسين، جمعوا ثروات تتجاوز 20 مليون دولار لكل منهم خلال السنوات الخمس الماضية، وفق تقدير تقريبي.»
عرض المصدر ←تقول ديفوريا إن أصحاب الثروات قد يجدون صعوبة في التحدث عن نجاحهم المالي عندما يقلقون من أثر التقنية التي صنعت ثرواتهم.
«وقالت ديفوريا: إن القلق يصبح أكثر تعقيدا عندما يشعر الأثرياء بأن التقنية التي صنعت ثرواتهم قد تهدد وظائف الآخرين، ما يجعل الحديث عن نجاحهم المالي مع الأصدقاء أمرا صعبا.»
عرض المصدر ←تبلغ كلفة الإقامة والعلاج في عيادة «باراسيلسوس ريكفري» نحو ١٣١ ألف دولار أسبوعيًا.
«فيما تتقاضى عيادة «باراسيلسوس ريكفري» في زيوريخ نحو 131 ألف دولار أسبوعيا مقابل الإقامة والعلاج، بينما تبدأ رسوم إحدى شركات الاستشارات الصحية التي توفر الأطباء والرعاية النفسية للعائلات الثرية من 30 ألف دولار مقابل 50 ساعة.»
عرض المصدر ←
المصادر
شفت معلومة تحتاج تصحيح؟ بلّغنا ونتحقق ونصحّح — سياسة التصحيح
صحّح هذا الخبر