المركز الوطني للأرصاد يعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات الرصد الجوي

قطع قطاع الأرصاد الجوية السعودي مسافة طويلة منذ خمسينيات القرن الماضي، حين كان المراقبون يسجلون درجات الحرارة يدويًا في محطات مطارية محدودة، وصولًا إلى منظومة رقمية متكاملة توظف الذكاء الاصطناعي والحوسبة فائقة الأداء والأقمار الصناعية. وتُوّجت هذه الرحلة بإنشاء المركز الوطني للأرصاد بقرار مجلس الوزراء عام 2019، ليقود بناء نماذج وطنية عالية الدقة وتعزيز الإنذار المبكر. ويعتمد المركز اليوم على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الضخمة في الوقت الحقيقي، بما يشمل برنامج الاستمطار الصناعي لتحديد أفضل المواقع والأوقات لطلعات البذر، ويتجه نحو توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي وإنترنت الأشياء والطائرات المسيّرة لرفع دقة التوقعات وسرعة الإنذارات، دعمًا لقطاعات الطيران والزراعة والطاقة والدفاع المدني في إطار رؤية السعودية 2030.
الحقائق الأساسية
أنشئ المركز الوطني للأرصاد بقرار مجلس الوزراء عام 2019 ليحل محل الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة ويتولى أعمال الأرصاد والإنذار المبكر
«ومع صدور قرار مجلس الوزراء في عام 2019م القاضي بإلغاء الهيئة، وإنشاء المركز الوطني للأرصاد ليتولى أعمال الأرصاد والإنذار المبكر»
عرض المصدر ←بدأت مسيرة الأرصاد الجوية في المملكة في خمسينيات القرن الماضي عبر محطات رصد بسيطة في المطارات الرئيسية بأجهزة قياس تقليدية
«بدأت مسيرة الأرصاد الجوية في المملكة في خمسينيات القرن الماضي عبر محطات رصد بسيطة في المطارات الرئيسية وأجهزة قياس تقليدية»
عرض المصدر ←يسهم الذكاء الاصطناعي في برنامج الاستمطار الصناعي بتحليل البيانات الجوية في الوقت الحقيقي وتحديد أفضل المواقع والأوقات لعمليات البذر لزيادة فرص هطول الأمطار
«أسهمت تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الجوية في الوقت الحقيقي، وتحديد أفضل المواقع والأوقات لعمليات البذر، ما رفع كفاءة البرنامج وعظّم الاستفادة منه.»
عرض المصدر ←
المصادر
شفت معلومة تحتاج تصحيح؟ بلّغنا ونتحقق ونصحّح — سياسة التصحيح
صحّح هذا الخبر