قضية قانونية وهمية مولدة بالذكاء الاصطناعي تصل للمحكمة العليا البريطانية

استشهدت رافيندر ديلون، المدعية في دائرة الادعاء الملكية، بحكم قالت إنه يؤيد موقف الادعاء في طعن يتعلق بمحاكمة طفل، لكن السجلات كشفت أن القضية غير موجودة. وظهر المرجع المختلق في ملخص أنشأه الذكاء الاصطناعي خلال بحث على الإنترنت، ثم دخل المرافعة من دون التحقق منه في قاعدة قانونية موثوقة. وأقرت ديلون بأن الاستشهاد كان خطأ، فيما رأى قاضيان أن تفسيرها لكيفية وقوعه غير مُرضٍ. ولم يغيّر المرجع الوهمي نتيجة الطعن، وأكدت الدائرة أن استخدامها للذكاء الاصطناعي يخضع لمراجعة بشرية وتدقيق المعلومات.
الحقائق الأساسية
لم يؤثر الاستشهاد بالقضية غير الموجودة في نتيجة الطعن، وستستمر القضية أمام محكمة الأحداث.
«ورغم خطورة الخطأ، أكدت المحكمة أن الاستناد إلى القضية الوهمية لم يؤثر في النتيجة النهائية للطعن المقدم من محامي الطفل بشأن قرار استمرار محاكمته.»
عرض المصدر ←تُلزم سياسة دائرة الادعاء الملكية بمراجعة بشرية للمعلومات، ولا تتيح للذكاء الاصطناعي اتخاذ القرارات القانونية.
«وأكدت الدائرة أن سياستها بشأن الذكاء الاصطناعي تفرض قيودًا على استخدامه، ولا تسمح بالاعتماد عليه في اتخاذ القرارات القانونية، كما تشترط إجراء مراجعة بشرية للتأكد من دقة المعلومات.»
عرض المصدر ←
المصادر
شفت معلومة تحتاج تصحيح؟ بلّغنا ونتحقق ونصحّح — سياسة التصحيح
صحّح هذا الخبر