
مختبرات الذكاء الاصطناعي تتجه للكتب المطبوعة قبل عصر التوليد لتدريب نماذجها
مع تلوّد الإنترنت بمحتوى مُولّد آليًا، باتت مختبرات الذكاء الاصطناعي تلتفت إلى أحد آخر المستودعات البشرية الموثوقة: الكتب المطبوعة قبل طفرة التوليد.
كل خبر اجتاز بوابة التحقق من المصادر — مصنّف وقابل للتصفية
ملخصات مولّدة بالذكاء الاصطناعي بإشراف بشري — كل خبر بمصادره

مع تلوّد الإنترنت بمحتوى مُولّد آليًا، باتت مختبرات الذكاء الاصطناعي تلتفت إلى أحد آخر المستودعات البشرية الموثوقة: الكتب المطبوعة قبل طفرة التوليد.

أطلقت أوبن إيه آي وكيلًا ذكيًا داخل تشات جي بي تي تحت اسم «ChatGPT Work» لمساعدة المستخدمين على إنجاز مهام طموحة ومعقدة.

كشف تقرير صادر عن منظمة «AI Forensics» الأوروبية أن منصة الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر «هجينغ فيس» تتساهل في منع استغلال نماذجها لتوليد صور تزييف عميق غير أخلاقي.

يتكرر نمط ناجح في عالم الذكاء الاصطناعي يعتمد على أخذ نماذج مفتوحة المصدر وتدريبها على بيانات خاصة عبر التعلم المعزز، ليتفوق هذا النهج على أعتى النماذج التجارية الرائدة بتكلفة أقل بكثير.

طرحت دراسة من جوجل ديب مايند تساؤلًا حول إمكانية أن يحول الذكاء الاصطناعي دون تطور البشر.

أطلقت شركة «كيرسر» (Cursor) المتخصصة في برمجة الذكاء الاصطناعي خطة اشتراك محلية مخصصة للسوق الهندي تحت اسم «Cursor Start» بسعر 649 روبية شهريًا (نحو 7 دولارات)، وهو سعر منخفض بشكل كبير مقارنةً باشتراكها العالمي البالغ 20 دولارًا.

أطلق تطبيق الذكاء الاصطناعي Jan تحديثه الجديد رقم 0.8.4 الذي يدمج قدرات البحث في الويب وجلب محتوى صفحاته مباشرة داخل النماذج.

تصدّر نموذج كلود أوبوس 5 من أنثروبيك ساحات التقييم البرمجية والنصية، محققًا المركز الأول في ساحة كود الواجهة الأمامية وساحة النصوص عند تفعيل خاصية التحقق الواقعي وإعدادات الاستدلال القصوى.

بدأ ChatGPT من OpenAI برفض طلبات تقليد أسلوب كتابة المؤلفين المشهورين بشكل مباشر، ويقترح بدلًا من ذلك توليد نص يستلهم سماتهم العامة مع الاحتفاظ بصوت مستقل.

كشفت أوبن إيه آي عن ظاهرة أطلقت عليها اسم «تقاطع المهام»، حيث بات الموظفون يستخدمون ChatGPT لإنجاز أعمال تخص وظائف ومجالات أخرى غير تخصصهم.

أطلقت شركة أوبن إيه آي ميزة «GPT-Live» ضمن وضع الصوت في تطبيق ChatGPT، وأتاحتها عالميًا لمشتركي خطط المؤسسات والتعليم والأعمال.

كشفت شركة BFL عن إطلاق نموذجها الجديد FLUX 3، لتوسيع نطاق عمله ليشمل توليد الفيديو ومعالجة الصوت وتطبيقات الروبوتات.

أطلقت منصة ComfyUI أداة جديدة باسم Comfy MCP تتيح بناء مسارات العمل من أي مكان عبر وصف الفكرة فقط.

في غضون عام واحد فقط، قفزت نسبة ظهور إجابات جوجل المولّدة بالذكاء الاصطناعي في نتائج البحث من 15% إلى 43%، ما يعكس تحوّل المحرك من مجرد بوابة توجّه المستخدمين نحو الروابط الزرقاء إلى وجهة نهائية تقدّم المعلومات بنفسها.

أعلنت إنفيديا وهاغينغ فيس عن تأسيس تحالف «Open Secure AI» بالتعاون مع عدد من الشركات الرائدة لتعزيز أمن أنظمة الذكاء الاصطناعي.

فتحت جوجل الباب مباشرةً للمطورين والمهتمين للوصول إلى واجهات البرمجة لنماذج «جيميني» الذكية عبر منصة Google AI Studio.

تُجري إنفيديا مفاوضات لتقديم ضمان مالي بقيمة تصل إلى 250 مليار دولار لدعم OpenAI في استئجار قدرة حوسبية من مركز بيانات ضخم تبلغ تكلفته 500 مليار دولار.

بعد عامين من العمل في صمت، أعلنت شركة «سيف سوبر إنتليجنس» التي أسسها إيليا سوتسكيفر أحد مؤسسي أوبن إيه آي، عن شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع إنفيديا تشمل استثمارًا بمليارات الدولارات.

كشفت اختبارات حديثة أن نماذج الذكاء الاصطناعي من شركات كبرى مثل OpenAI وجوجل وأنثروبيك قادرة على تزويد المستخدمين بمعلومات دقيقة حول صناعة الأسلحة البيولوجية والسموم.

كشفت ثغرة في ميزة مشاركة المحادثات بمساعد «كلود» الذكي عن محتوى خاص لمستخدمين في نتائج بحث جوجل، متضمنةً بيانات شديدة الحساسية مثل عبارات استرداد محافظ عملات رقمية وأكواداً برمجية تحوي بيانات اعتماد.

اقترحت مؤسسة أبحاث METR مقياسًا جديدًا يُسمى «أفق الإنفاق» يحدد نقطة التكافؤ المالي بين وكلاء الذكاء الاصطناعي والبشر في إنجاز المهام، حيث يصبح الذكاء الاصطناعي أرخص تحت ميزانية معينة بينما يتفوق البشر فوقها.

أعلنت إنفيديا يوم الاثنين تحالفًا جديدًا مفتوح المصدر لأمن الذكاء الاصطناعي بالشراكة مع مايكروسوفت وآي بي إم وسبيس إكس وشركات تقنية أخرى، بهدف بناء ومشاركة أدوات حماية مفتوحة لمواجهة الهجمات الصادرة عن النماذج المتقدمة.

يتجه مسار الذكاء الاصطناعي نحو مرحلة جديدة من التوسّع الأفقي بعد سنوات من التركيز على بناء نماذج أكبر وأذكى، إذ يحتاج وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى بنية تنسيقية تتيح لهم التشارك في النية والسياق والاستدلال لحل مشكلات لم يُدرّبوا عليها فرادى.

يُسرّع الذكاء الاصطناعي اكتشاف الأدوية عبر تنقّل مكتبات جزيئية ضخمة للعثور على مرشحين علاجيين، لكنه يكشف عن اختناقات مادية في المختبرات ويحتاج لبيانات أدق وأشمل.